شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما لا يجوز للمرتهن أن يفعله

الجزء ٢١ · صفحة ٣١٣

وَإِنْ سَكَنَ الْمُرْتَهِنُ جَمِيعَ مَا يَسْكُنُ أَوْ أَسْكَنَ غَيْرَهُ أَوْ جَعَلَ فِيهِ مَالَهُ أَوْ مَالَ غَيْرِهِ أَوْ انْتَفَعَ بِالسَّطْحِ أَوْ الدُّكَّانِ أَوْ الْكُوَّاتِ فَقَدْ انْفَسَخَ ، وَكَذَلِكَ إنْ حَرَثَ فِي الْأَرْضِ أَوْ بَنَى فِيهَا أَوْ غَرَسَ لِنَفْسِهِ انْفَسَخَ ، سَوَاءٌ كَانَ النَّقْصُ أَوْ الْغَرْسُ مِنْ تِلْكَ الْأَرْضِ أَوْ مِنْ غَيْرِهَا ، وَإِنْ فَعَلَ هَذَا كُلَّهُ لِلرَّهْنِ فَفِيهِ قَوْلَانِ ؛ وَإِنْ تَعَمَّدَ الْفَسَادَ فِي الرَّهْنِ انْفَسَخَ ، وَقِيلَ : لَا يَنْفَسِخُ مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَكَذَا إنْ أَفْسَدَ فِيهِ غَيْرَ الرَّهْنِ فَلَا يَنْفَسِخُ ، وَيُغَرَّمُ ذَلِكَ فَيَكُونُ رَهْنًا ، وَقِيلَ : انْفَسَخَ .

١٠٬٣١٣ / ١٧٬٤٣٨