شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإمامة والدفاع ومن يصلح لها

الجزء ٢٨ · صفحة ٢٨١

يَجِدُوا إلَّا مَنْ لَا يُقَاتِلُ وَلَكِنْ يَحْضُرُ الْقِتَالَ وَلَهُ رَأْيٌ قَدَّمُوهُ ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ( مِمَّنْ يَثِقُونَ بِهِ ) أَنَّهُ لَا يَخْذُلُهُمْ وَلَا يَخُونُهُمْ وَلَا يُقَصِّرُ فِي النُّصْحِ وَالْجِهَادِ ، ( وَيَأْمَنُونَهُ ) فِي ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ( بِوَرَعِهِ ) وَكَانَ فِي الْوِلَايَةِ ، وَلَا يَكْتَفُونَ بِمَنْ يَثِقُونَ لِمُجَرَّدِ تَجْرِبَتِهِ أَوْ صُحْبَتِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَخُونُ مَعَ ذَلِكَ وَيُقَصِّرُ وَيَخْذُلُ لِغَرَضٍ كَغَضَبٍ وَحِقْدٍ عَلَى مُؤْذٍ بِخِلَافِ مَنْ فِيهِ الْوَرَعُ .

١٣٬٧٨١ / ١٧٬٤٣٨