شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإمامة والدفاع ومن يصلح لها

الجزء ٢٨ · صفحة ٣٧٩

وَإِنْ عَجَزَ الْإِمَامُ عَنْ إقَامَةِ الْأَمْرِ فَلَهُ نَزْعُهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَإِنْ أَبَى حَتَّى هَجَمَ الْعَدُوُّ فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ فُسْحَةٌ يَتَدَبَّرُونَ فَهُوَ شَارٍ فَمَا نَرَى لَهُمْ سَعَةً حَتَّى يُجَاهِدَهُمْ وَلَوْ بِنَفْسِهِ حَتَّى يَسْتَشْهِدَ وَيُعْزَلُ الْإِمَامُ بِالْعَجْزِ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ : لَا ، وَإِنَّمَا يُعْزَلُ بِمُوجِبِ الْبَرَاءَةِ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مُوجِبُهَا وَعَجَزَ فَعَلَيْهِمْ نَصْرَتُهُ وَالْقِيَامُ بِأَمْرِهِ وَيَتْرُكُونَهُ بِحَالِهِ وَيَأْمَنُ غَيْرُهُ عَلَى الْأَمْرِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٣٬٨٧٩ / ١٧٬٤٣٨