شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل خرج على قصد القتل أو الأكل

الجزء ٢٨ · صفحة ٤٨٢

وَجَازَ لِمَنْ قُصِدَ بِبَغْيٍ وَأَكْلِ مَالِهِ وَلَوْ عَبْدًا أَوْ أُنْثَى أَوْ مُشْرِكًا دَفْعُ الْبَاغِي ، وَإِنْ بِاسْتِعَانَةٍ عَلَيْهِ أَوْ اسْتِئْجَارَةٍ مُعَيَّنَةٍ وَلَهُ أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى طَلَبِ مَالِهِ وَرَدِّهِ لَا عَلَى دَفْعِ الْبَغْي وَلَوْ جَازَ لِمُعْطِيهَا عَلَيْهِ ، وَلَا يُنْصَتُ لِتَحْجِيرِ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ وَإِنْ قَصَدَهُ بَاغٍ ، وَإِنْ عَلَى مَالِهِ وَقَامَ مُرِيدُ دِفَاعِهِ عَنْهُ وَقِتَالِهِ وَحَجَرَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَفْعَلَ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَمَنَعَهُ مِنْهُ أَوْ وَسَّعَهُ عَلَيْهِ ، بَلْ يُقَاتِلُهُ وَيَدْفَعُ ظُلْمَهُ ، وَلَا إنْ أَكَلَ مَالَهُ وَقَامَ طَالِبُ رَدِّهِ وَقَالَ لَهُ أَيْضًا : لَا تَطْلُبُهُ بَلْ يَطْلُبُهُ وَيَفْعَلُ كَالْمُسْتَعَانِ بِهِ أَوْ قَالَ لَهُ : لَا تَرُدَّ لِي مَالِي ، بَلْ يَرُدُّهُ وَلَوْ بِقِتَالٍ ، وَلَا يَضْمَنُ مَا تَلِفَ مِنْهُ بِرَدِّهِ إلَّا إنْ قَالَ لَهُ : لَا تَتْبَعْهُ فَإِنِّي أَعْطَيْتُهُ لَهُ قَبْلُ أَوْ ذَلِكَ مَالُهُ ، وَإِنْ أَخْبَرَهُ بِمَا يَدُلُّ عَلَى دُخُولِهِ مِلْكَ الْبَاغِي بَعْدَ بَغْيِهِ فَإِنَّهُ يَتْبَعُهُ عَلَيْهِ ، وَيُخْرِجُ مِنْهُ الْحَقَّ وَيُقَاتِلُهُ إنْ أَبَى مِنْهُ أَوْ أَرَادَ بَغْيًا ثَانِيًا .

S

١٣٬٩٨٢ / ١٧٬٤٣٨