شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل إن ساق باغ ما أخذه وأخلطه بماله

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٦

وَلِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى تَغْرِيمِهِ إنْ كَانَ مِمَّا يَضْمَنُ أَوْ لَمْ يَتَبَيَّنْ أَنَّهُ مَغْلُوبٌ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ الْقَوْلُ فِيهِ قَوْلَ مَنْ بِيَدِهِ ، وَلِلَّذِي فِي يَدِهِ مَنْعُهُ حَتَّى يُذْعِنَ لِمَنْ لَهُ الْحَقُّ ، ( وَكَذَا مَا غُصِبَ مِنْهُ ) ، أَيْ مِنْ الْبَاغِي لَا يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا وَهُوَ عِنْدَ غَاصِبِهِ ؛ لِأَنَّهُ حَرَامٌ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مَغْصُوبٌ .

١٤٬٠٣٦ / ١٧٬٤٣٨