شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل إن ساق باغ ما أخذه وأخلطه بماله

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٧

وَيُمْنَعُ بَعْضُ الْبُغَاةِ وَيُحْبَسُ حَتَّى يَرُدُّوا مَا سَاقُوا وَمَا أَخَذُوا مِنْ الْأَنْفُسِ ، وَجُوِّزَ أَخْذُ وَلِيِّهِمْ الَّذِي يُؤْخَذُ فِي الْحَقِّ فِيهِمْ إنْ لَمْ يَكُنْ كَطِفْلٍ وَنَفَقَةُ الْمَمْنُوعِ وَلَوْ وَلِيَ الْبَاغِي عَلَى نَفْسِهِ إنْ كَانَ لَهُ مَا يُنْفِقُ مِنْهُ وَإِلَّا فَلَا يَتْرُكُهُ مَانِعُهُ لِتَلَفِهِ وَيُنْفِقُهُ مِنْ مَالِهِ ، وَيُحْسَبُ عَلَيْهِ وَيُدْرِكُهُ فِي الْحُكْمِ وَعِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ حَيَوَانًا فَنَفَقَتُهُ عَلَى الْبَاغِي وَأُجْرَةُ حَارِسِهِ وَالْقَائِمِ بِهِ .

S

١٤٬٠٣٧ / ١٧٬٤٣٨