شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في استقتال من حل قتله

الجزء ٢٩ · صفحة ١٢٥

وَلَا بَأْسَ فِي مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ذَنْبٌ وَمُنِعَ .

S( وَلَا بَأْسَ فِي ) إخْبَارِهِ فِي ( مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ذَنْبٌ ) لَوْ فَعَلَهُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَوَصَّلُ بِهِ إلَى قَتْلِهِ وَلَا يَسْعَى بِهِ بَاهِتًا ( وَمُنِعَ ) لِخَسَّةِ الْكَذِبِ ، وَتَقَدَّمَ الْقَوْلَانِ فِي الْبَابِ وَأَعَادَهُمَا هُنَا لِيُرَجِّحَ الْجَوَازَ بِذِكْرِهِ بِلَا حِكَايَةٍ وَيَضْعُفُ الْمَنْعُ لِذِكْرِهِ بِقَوْلِهِ : وَمُنِعَ ، أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ أَخْبَرَ مُرِيدُ الْقَتْلِ هُنَا بِتَلْوِيحٍ لَا بِتَصْرِيحٍ وَهُنَالِكَ بِتَصْرِيحٍ ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَلَا تَكْرِيرَ .

١٤٬١٢٥ / ١٧٬٤٣٨