شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تنبيه صلى بمسافرين ركعة ثم استخلف مقيما

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٢

وَإِنْ أَدْرَكَ بَعْضَ الْفَاتِحَةِ فَهَلْ يَأْخُذُهَا مِنْ حَيْثُ أَدْرَكَ أَوْ مِنْ أَوَّلِهَا ؟ خِلَافٌ ؛ وَلَا ضَيْرَ عَلَيْهِ فِي تَرْكِهَا إنْ أَدْرَكَهُ عَلَى آخِرِهَا ، وَلَا فِي قِرَاءَتِهَا ، وَالْمَسْبُوقُ بِالْقِرَاءَةِ هَلْ يَسْتَعِيذُ أَمْ لَا إنْ لَمْ يَسْتَعِذْ قَبْلَ الْإِحْرَامِ ؟ فَالْأَظْهَرُ لَا إذَا شُرِعَتْ لِلْقِرَاءَةِ وَقَدْ فَاتَتْهُ ، وَلَكِنْ يَسْتَعِيذُ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ بَعْدَ فَرَاغِ الْإِمَامِ وَذَلِكَ خَاصٍّ بِالْأُولَى ، وَأَمَّا إنْ دَخَلَ فِي الثَّانِيَةِ وَفَاتَهُ بِالْقِرَاءَةِ لَزِمَهُ اسْتِدْرَاكُهَا كَالرَّكْعَةِ الْأُولَى ، فَيُسَلِّمُ الدَّاخِلُ حَيْثُ دَخَلَ وَقِيلَ : فِي الْقُعُودِ مُطْلَقًا وَلَا يَدْخُلُ إنْ لَمْ يَعْرِفْ أَيْنَ كَانَ فِيهَا وَيُعِيدُ إنْ دَخَلَ عَلَى ذَلِكَ .

S

١٬٤٣٢ / ١٧٬٤٣٨