شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب آخر في الفتنة

الجزء ٢٩ · صفحة ٣٩٧

وَرُخِّصَ لَهُ دِفَاعُهُ إنْ قَصَدَ تَنْجِيَةً وَإِنْ لِمَالِ غَيْرِهِ لَا حَمِيَّةً ، وَلَا يَأْثَمُ بِهِ وَإِنْ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا .

S( وَرُخِّصَ لَهُ ) : لِلْمُنْهَزِمِ ، ( دِفَاعُهُ ) ، أَيْ دِفَاعُ الْمُتَّبِعِ عَنْ نَفْسٍ أَوْ مَالٍ ( إنْ قَصَدَ تَنْجِيَةً ، وَإِنْ لِمَالِ غَيْرِهِ ) وَلَا سِيَّمَا نَفْسُهُ أَوْ مَالُهُ أَوْ نَفْسُ غَيْرِهِ ( لَا ) إنْ قَصَدَ ( حَمِيَّةً ، وَلَا يَأْثَمُ بِهِ ) ، أَيْ بِالدِّفَاعِ ، وَلَوْ وَصَلَ إلَى الْقَتْلِ بِهِ وَلَا ضَمَانَ نَفْسٍ أَوْ مَا دُونَهُ وَلَا مَالَ ( وَإِنْ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا ) ، وَإِنْ قَصَدَ حَمِيَّةً لَزِمَهُ الضَّمَانُ وَالْغُرْمُ .

١٤٬٣٩٧ / ١٧٬٤٣٨