شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا تقع هدنة من فتنة سبقت بخاصة

الجزء ٢٩ · صفحة ٤٢٣

وَكَذَا مُبَاشِرٌ مُحَرَّمًا مِنْ أَوَّلِهِ لِآخِرِهِ إنْ شُهِدَ لَهُ بِتَحْلِيلِهِ كَعَكْسِهِ .

S( وَكَذَا ) يَهْلِكُ ( مُبَاشِرٌ مُحَرَّمًا مِنْ أَوَّلِهِ لِآخِرِهِ ) أَوْ فِي بَعْضِهِ ، وَقَدْ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْبَعْضِ ( إنْ شُهِدَ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ( لَهُ ) ، أَيْ لِذَلِكَ الَّذِي بَاشَرَ أَوْ أَعَانَ ( بِتَحْلِيلِهِ ) مَعَ أَنَّهُ حَرَامٌ ( كَعَكْسِهِ ) وَهُوَ تَحْرِيمُهُ مَعَ أَنَّهُ حَلَالٌ فَفَعَلَ السَّامِعُ بِشَهَادَتِهِ مَا لَا يَحِلُّ مِنْ الْإِعَانَةِ مَعَ أَنَّ هَذَا الشَّاهِدَ مُبْطِلٌ فِي شَهَادَتِهِ عَالِمٌ بِبُطْلَانِهِ فِيهَا أَوْ جَاهِلٌ لَكِنَّ بُطْلَانَهَا مِمَّا يُدْرَكُ بِالْعِلْمِ .

١٤٬٤٢٣ / ١٧٬٤٣٨