شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما استوى الناس إليه

الجزء ٢٩ · صفحة ٤٥٤

وَمَنْ بَيَّنَ أَنَّهُ وَلَدُ حُرَّةٍ وَقَدْ وَلَدَتْ قَبْلَهُ أَوْلَادًا لَمْ يُحَرَّرُوا دُونَهُ مَا لَمْ يَأْتُوا بِعَادِلَةٍ بِهَا لِإِمْكَانِ وِلَادَتِهِمْ وَقْتَ عُبُودِيَّتِهَا .

S( وَمَنْ بَيَّنَ أَنَّهُ وَلَدُ حُرَّةٍ وَقَدْ وَلَدَتْ قَبْلَهُ أَوْلَادًا لَمْ يُحَرَّرُوا دُونَهُ ) وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمْ يَتْبَعُونَهُ فِي الْحُرِّيَّةِ لِثُبُوتِ أَنَّهُ وَلَدُ حُرَّةٍ ( مَا لَمْ يَأْتُوا بِ ) بَيِّنَةٍ ( عَادِلَةٍ بِهَا ) ، أَيْ بِحُرِّيَّتِهِمْ ، تَشْهَدُ الْبَيِّنَةُ أَنَّهَا حُرَّةٌ مِنْ أَصْلِهَا أَوْ قَبْلَ وِلَادَتِهِمْ أَوْ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ بِإِعْتَاقِ الْمُعْتِقِ ( لِإِمْكَانِ وِلَادَتِهِمْ وَقْتَ عُبُودِيَّتِهَا ) ، أَيْ لِإِمْكَانِ أَنَّهَا أَمَةٌ عَتَقَتْ بَعْدَ وِلَادَتِهِمْ .

١٤٬٤٥٤ / ١٧٬٤٣٨