شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما استوى الناس إليه

الجزء ٢٩ · صفحة ٤٥٥

وَمَنْ بَيَّنَ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ مَنْ كَانَ بِيَدِهِ فَحَكَمَ حَاكِمٌ بِحُرِّيَّتِهِ ثُمَّ ادَّعَاهُ آخَرُ عَبْدَهُ وَأَنَّهُ كَانَ بِيَدِهِ فَجَاءَ بَيَانُ الْآخَرِ إنَّ الْأَوَّلَ كَانَ بِيَدِهِ بِغَصْبٍ بَطُلَتْ حُرِّيَّتُهُ وَثَبَتَتْ عُبُودِيَّتُهُ لِلثَّانِي إنْ بَيَّنَهَا ، وَجُوِّزَ عِتْقُهُ الْأَوَّلُ حَيْثُ حَكَمَ بِهِ حَاكِمٌ كَمَا يَجُوزُ لَهُ ، فَلْيُحَرَّرْ هَذَا الْمَقَامُ فَإِنَّهُ مَزَالُّ الْأَقْدَامِ .

S

١٤٬٤٥٥ / ١٧٬٤٣٨