شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ما يسن للإمام قبل الجمعة

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٩

قَاعِدًا ، وَخُطْبَةُ النَّحْرِ أَوْجَزُ .

وَجَازَتْ خُطْبَةُ الْعِيدِ وَإِنْ مِنْ عَبْدٍ بِإِذْنٍ وَيُعِيدُونَهَا إنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَكُرِهَ التَّطْوِيلُ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ إلَّا مَجْلِسَ تَعْلِيمِ أَمْرِ الدِّينِ ، وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعُمَانِيِّ : لَا يَتَكَلَّمُ الْإِمَامُ إذَا مَضَى لِلْخُطْبَةِ .

١٬٤٩٩ / ١٧٬٤٣٨