شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في سجود السهو

الجزء ٤ · صفحة ١٠٨

وَهَلْ يُسَبِّحُ فِيهِمَا كَالصَّلَاةِ أَوْ يَسْتَغْفِرُ ؟ ثُمَّ هَلْ يُسَلِّمُ بَعْدَ الرَّفْعِ مِنْهُمَا أَوْ لَا ؟ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ خِلَافٌ ؛ يَسْجُدُهُمَا إمَامٌ إنْ وَهَمَ وَحْدَهُ وَإِلَّا سَجَدُوا مَعَهُ ، وَصُحِّحَ لِمَأْمُومٍ إنْ وَهَمَ وَحْدَهُ سُجُودُهُمَا ، وَقِيلَ : الْإِمَامُ رَافِعٌ عَنْهُ الْوَهْمَ ، وَهُمَا كَالصَّلَاةِ بِنَاءً وَنَقْضًا ، وَقِيلَ : مَحِلُّهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ ، وَصُحِّحَ الْأَوَّلُ ، وَقِيلَ : إنْ لَزِمَتَا بِنَقْصٍ فَقَبْلَهُ ، وَإِنْ كَانَ بِزِيَادَةٍ فَبَعْدَهُ ، وَإِنْ وَهَمَ فِي الْأُولَى قَارِنٌ سَجَدَهُمَا بَعْدَ سَلَامِهَا ، وَقِيلَ : حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُمَا .

S

١٬٦٠٨ / ١٧٬٤٣٨