شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في سجود السهو

الجزء ٤ · صفحة ١١٤

وَإِنْ تَرَكَهُمَا بِسَهْوٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَسَجَدَهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ ، وَجَازَ بِدُونِهِمَا ، وَتَجِبَانِ بِنَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ لَا تَنْقُضُهَا كَزِيَادَةِ عَمَلٍ ، وَقِيلَ : عَمَلَيْنِ كَقِيَامٍ أَوْ قُعُودٍ أَوْ رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ أَوْ قِرَاءَةٍ بِسَهْوٍ وَكَنَقْصِ سُنَّةٍ كَتَعْظِيمٍ أَوْ تَكْبِيرٍ لَا فَرْضٍ ؛ وَقِيلَ : إنَّمَا يَجِبُ الْوَهْمُ إنْ قَامَ حَتَّى تُقِلَّهُ الْأَقْدَامُ ، وَتَفْتَرِقَ الْأَوْرَاكُ حَيْثُ يَقْعُدُ كَعَكْسِهِ فَقَطْ ، وَقِيلَ : إنْ اسْتَوَى عَلَى قَدَمَيْهِ وَإِنْ لَمْ تَفْتَرِقْ أَوْرَاكُهُ ، وَالْقُعُودُ بِاسْتِوَاءِ وَرُجُوعِ كُلِّ عُضْوٍ لِمَفْصِلِهِ .

S

١٬٦١٤ / ١٧٬٤٣٨