شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نواقض الصلاة

الجزء ٤ · صفحة ١٣٧

بِبُكَاءٍ لَا صَوْتَ لَهُ وَلَوْ قُطِرَتْ لَهُ دُمُوعٌ وَلَوْ لِدُنْيَوِيٍّ ، وَالْخُلْفُ فِي قَطْعِ الْقِرَاءَةِ أَوْ الْعَمَلِ ؛ لِأَنَّهُ أَمْرٌ أُخْرَوِيٌّ بِالتَّفْكِيرِ فِيهِ كَيْفَ الْمَخْرَجُ ؟ وَفِي الِاشْتِغَالِ بِهِ بِلَا قَطْعٍ ، وَالصَّحِيحُ الْفَسَادُ فِي الْقَطْعِ ، وَكَذَا فِي الِاشْتِغَالِ بِلَا قَطْعٍ إنْ تَطَاوَلَ .

" فَائِدَةٌ " مَنْ صَلَّى صَلَاتَيْنِ وَاحِدَةً تُجْزِيهِ عِنْدَ اللَّهِ وَالْأُخْرَى لَا تُجْزِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُهُ عَلَيْهِمَا ، وَقِيلَ : إنَّ الَّتِي لَا تُجْزِيهِ مَحْطُوطٌ فِيهَا الْإِثْمُ فَقَطْ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ، وَكَذَا الزَّكَاةُ وَالْفَرَائِضُ كُلُّهَا ، قَالَهُ فِي السُّؤَالَاتِ .

١٬٦٣٧ / ١٧٬٤٣٨