شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صلاة العيدين

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٩

وَإِنْ صَحَّ بَعْدَهُ أُخِّرَ لِصُبْحِ غَدٍ .

S( وَإِنْ صَحَّ ) الْعِيدُ ( بَعْدَهُ ) أَيْ بَعْدَ الزَّوَالِ أَوْ حَالَ التَّوَسُّطِ أَوْ قَبْلَهُ بِقَدْرِ مَا لَا تُلْحَقُ بِجَمَاعَةٍ ( أُخِّرَ ) ت صَلَاتُهُ ( لِصُبْحِ غَدٍ ) أَوْ مَا بَعْدَ صُبْحِهِ إلَى التَّوَسُّطِ ، وَقِيلَ : يَبْرُزُ إلَيْهِ مَتَى جَاءَ خَبَرُهُ وَلَوْ بِالْعَشِيِّ ، وَقِيلَ : مَا لَمْ يُصَلُّوا الْعَصْرَ ، وَإِنْ صَحَّ عَلَى هَذَا فِي التَّوَسُّطِ أَوْ قَبْلَهُ بِقَدْرِ مَا لَا تُدْرَكُ أُخِّرَ لِلزَّوَالِ وَمَا بَعْدَهُ ، وَإِنْ صَحَّ لَيْلًا أَخَّرُوهَا لِغَدٍ وَلَا تُصَلَّى لَيْلًا وَإِنْ أَخَّرُوهَا عَمْدًا أَوْ نِسْيَانًا أَوْ لِلنَّوْمِ أَوْ لِمَانِعٍ إلَى التَّوَسُّطِ فَلَا يُصَلُّونَهَا كَذَا فِي الدِّيوَانِ بِزِيَادَةٍ مِنِّي قُلْتُ : الَّذِي عِنْدِي أَنَّ مَنْ نَامَ عَنْهَا أَوْ نَسِيَهَا يُصَلِّيهَا إذَا ذَكَرَهَا وَلَوْ بَعْدَ أَيَّامٍ ، فَإِذَا ذَكَرَ وَقْتًا لَا يُصَلَّى فِيهِ أُخِّرَ لِوَقْتٍ يُصَلَّى فِيهِ وَفِي التَّاجِ : إنْ كَانَ بِلَيْلَةِ الْعِيدِ غَيْمٌ وَصَحَّ نَهَارًا فِي النِّصْفِ الْأَخِيرِ أَخَّرُوا الصَّلَاةَ لِغَدٍ ، وَقِيلَ : يُصَلُّونَهَا مَا لَمْ يُصَلُّوا الْعَصْرَ ، وَقِيلَ : وَلَوْ صَلَّوْهُ ، وَقِيلَ : يَخْرُجُونَ وَلَوْ لَيْلًا ، وَقِيلَ : لَا بَعْدَ الزَّوَالِ وَتُؤَخَّرُ لِغَدٍ ، وَقِيلَ ، مَا لَمْ تَغِبْ الشَّمْسُ ، وَقِيلَ : إذَا صَحَّ بَعْدَ الزَّوَالِ لَمْ يُصَلِّ كَالْجُمُعَةِ إذَا فَاتَ وَقْتُهَا ، وَإِنْ صَحَّ الْعِيدُ قَبْلَ التَّوَسُّطِ بِدُونِ أَنْ يُدْرِكَ بِجَمَاعَةٍ فَلِلْإِنْسَانِ أَنْ يُدْرِكَهَا فَذًّا .

١٬٧٩٩ / ١٧٬٤٣٨