شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلام

الجزء ١٠ · صفحة ٤

بِتَبَسُّمٍ وَطَلَاقَةِ الْوَجْهِ ، وَيُرَدُّ عَلَى مُعِيدٍ ، إنْ لَمْ يَكُنْ فَاتِنًا بِهِ ، وَيُسَلِّمُ مُرِيدُ الِانْصِرَافِ وَيُرَدُّ عَلَيْهِ .

Sوَمَنْ لَمْ يُسَلِّمْ إلَّا بَعْدَ مَا قَعَدَ رَدُّوا عَلَيْهِ ، وَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَا قَعَدَ رَدَّ عَلَيْهِمْ وَلِكُلٍّ أَنْ يَبْتَدِئَ بِهِ ( بِتَبَسُّمٍ وَطَلَاقَةِ الْوَجْهِ ، وَيُرَدُّ عَلَى مُعِيدٍ ) لِلسَّلَامِ سَلَّمَ وَرُدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ فَلْيُرَدَّ عَلَيْهِ وَهَكَذَا ( إنْ لَمْ يَكُنْ فَاتِنًا بِهِ ) أَيْ بِالسَّلَامِ بِأَنْ يُرِيدَ تَعَنُّتَهُمْ بِتَكْرِيرِهِ ، وَيَتَنَافَسُ النَّاسُ فِي ابْتِدَاءِ السَّلَامِ ، وَإِذَا تَوَافَقَا فِي ابْتِدَاءِ السَّلَامِ رَدَّ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، ( وَيُسَلِّمُ مُرِيدُ الِانْصِرَافِ ) ( وَيُرَدُّ عَلَيْهِ ) سَوَاءٌ جَمَعَهُمْ مَجْلِسٌ أَوْ مَشْيٌ ، وَمَنْ لَمْ يُسَلِّمْ إلَّا بَعْدَ مَا قَعَدَ رَدُّوا عَلَيْهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : ﴿ سَلِّمْ إذَا جِئْتَ وَسَلِّمْ إذَا انْصَرَفْتَ ﴾ وَلَيْسَ الْمَجِيءُ أَوْلَى بِهِ مِنْ الِانْصِرَافِ .

٤٬٥٠٤ / ١٧٬٤٣٨