شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع البراءة وغيره

الجزء ١٥ · صفحة ٣٢٦

وَجَازَ لِمُشْتَرٍ رَدُّ مَعِيبٍ إنْ رُدَّ عَلَيْهِ بِمَا دُلِّسَ بِهِ ، لَا إنْ بِهِبَةٍ أَوْ بَيْعٍ أَوْ إرْثٍ .

S( وَجَازَ لِمُشْتَرٍ رَدُّ مَعِيبٍ ) لِبَائِعِهِ مَثَلًا ( إنْ ) أَخْرَجَهُ الْمُشْتَرِي وَ ( رُدَّ عَلَيْهِ بِمَا دُلِّسَ بِهِ ) مِنْ عَيْبٍ أَوْ بِمَا لَمْ يُخْبِرْهُ بِهِ الْبَائِعُ مَثَلًا لَا بِتَدْلِيسٍ بَلْ بِنَحْوِ نِسْيَانٍ وَعَدَمِ إطْلَاعٍ عَلَيْهِ وَ ( لَا ) يَجِدْ رَدَّهُ لِلْبَائِعِ مَثَلًا ( إنْ ) رُدَّ عَلَيْهِ أَعْنِي عَلَى الْمُشْتَرِي ( بِهِبَةٍ ) هِبَةِ ثَوَابٍ أَوْ غَيْرِهَا أَوْ بِقَضَاءٍ فِي دَيْنٍ أَوْ إصْدَاقٍ إنْ كَانَ الْإِنْسَانُ الْمُشْتَرِي امْرَأَةً أَوْ سَيِّدَ أَمَةٍ أَوْ أَبَا غَيْرِ بَالِغَةٍ ( أَوْ بَيْعٍ أَوْ إرْثٍ ) أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ رَدًّا بِسَبَبِ الْعَيْبِ الْمُدَلَّسِ بِهِ الْمُشْتَرَيْ ، وَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَى الَّذِي رَدَّهُ عَلَيْهِ بِالْعَيْبِ إذَا رَدَّهُ بِنَحْوِ بَيْعٍ أَوْ هِبَةِ ثَوَابٍ عَلَى مَا مَرَّ فِيهَا ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُرَدُّ بِعَيْبٍ ، وَقَالَ أَشْهَبُ وَهُوَ مَالِكِيٌّ : يَرُدُّهُ عَلَى أَيِّهِمَا شَاءَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْبَائِعَ الْأَخِيرَ يَرُدُّهُ عَلَى الثَّانِي وَالثَّانِي مُخَيَّرٌ ، ذَكَرَهُ الْمُحَشِّي .

٧٬٣٢٦ / ١٧٬٤٣٨