شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع البراءة وغيره

الجزء ١٥ · صفحة ٣٣٧

وَإِنْ اشْتَرَى عَبْدًا فَخَتَنَهُ ثُمَّ ظَهَرَ عَيْبٌ فَلَهُ رَدُّهُ ، وَقِيلَ : لَا ، وَكَذَا كُلُّ إصْلَاحٍ ، وَإِنْ اشْتَرَى ثَوْبًا فَقَصَّرَهُ ، أَوْ صُوفًا فَغَسَلَهُ ، أَوْ عَلَى الْغَنَمِ فَجَزَّهُ ، أَوْ تَمْرًا فَقَطَعَهُ ، أَوْ زَرْعًا فَحَصَدَهُ ، أَوْ أَنْدَرًا فَدَرَسَهُ فَعِيبَ رَدَّهُ وَقَوْلُ الشَّيْخِ : وَأَمَّا الزِّيَادَةُ إلَخْ هُوَ مِنْ تَفْصِيلِ قَوْلِهِ سَابِقًا ، وَأَمَّا إنْ كَانَ الشَّيْءُ الْمَعِيبُ مُتَغَيِّرًا فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ التَّغْيِيرُ إخْرَاجَ مِلْكٍ وَإِتْلَافَ عَيْنٍ أَوْ زِيَادَةً أَوْ نُقْصَانًا ، وَقَدْ مَرَّ عَدِيلُهُ بِالْمَعْنَى ، فَإِنَّ مَا تَقَدَّمَ قَبْلَ قَوْلِهِ : وَأَمَّا الزِّيَادَةُ إلَخْ كَلَامٌ فِي غَيْرِ الزِّيَادَةِ وَفِي غَيْرِ النَّقْصِ ، وَلَا ضَيْرَ فِي جَعْلِ الزِّيَادَةِ قِسْمَيْنِ مَقْرُونًا كُلٌّ مِنْهُمَا بِإِمَّا ، إذْ لَا مَانِعَ مِنْ جَعْلِ الْعَدِيلِ الْوَاحِدِ عَدِيلَيْنِ إذَا صَحَّتْ الْمُقَابَلَةُ بِكُلِّ وَاحِدٍ ، وَيَدُلُّ لِذَلِكَ قَوْلُهُ : وَأَمَّا النُّقْصَانُ إلَخْ .

٧٬٣٣٧ / ١٧٬٤٣٨