شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع البراءة وغيره

الجزء ١٥ · صفحة ٣٥١

وَيَجُوزُ بَيْعُ الْمَعِيبِ لِمَنْ يُدَلِّسُ بِهِ إذَا أَخْبَرَهُ إلَّا الزَّيْتَ النَّجِسِ ، فَقِيلَ : إنَّهُ لَا يُبَاعُ لِيَهُودِيٍّ إلَّا إنْ قَعَدَ مَعَهُ لِئَلَّا يَخْلِطَهُ فِي الرَّمَادِ لِلصَّابُونِ وَهُوَ مُشْكِلٌ ؛ لِأَنَّهُ إنْ كَانَ الْمُرَادُ الْقُعُودَ كُلَّمَا أَرَادَ عَمَلَ الصَّابُونِ مَا لَمْ يَتْلَفْ ذَلِكَ الزَّيْتُ ، فَذَلِكَ تَكْلِيفُ حَرَجٍ مَعَ أَنَّهُ قَدْ يُغَافِلُهُ ، وَإِنْ أُرِيدَ مَرَّةً لَمْ يُفِدْ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنْ يُضَيِّقَ عَلَيْهِ فَيُفْنِيَهُ بِحَضْرَتِهِ حَيْثُ يَجُوزُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

٧٬٣٥١ / ١٧٬٤٣٨