شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا يجوز لأحد أن يشتري حراما

الجزء ١٥ · صفحة ٤٤٣

أَنْ لَا يَأْخُذَ فَلَا يَأْخُذُهُ بَلْ يَرُدُّ لِمَالِكِهِ وَيَرُدُّ الْقِيمَةَ لِصَاحِبِهَا ، وَالْحَرَامُ إذَا تَدَاوَلَهُ الْبُلَّغُ الصَّحِيحُو الْعُقُولِ وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ حَرَامٌ فَقَدْ كَفَرُوا بِذَلِكَ ، وَيَضْمَنُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قِيمَتَهُ ، فَمَنْ وَجَدَ صَاحِبَهُ مِنْهُمْ فَإِنَّهُ يُغَرِّمُهُ قِيمَتَهُ وَيَنْتَهِي الْغُرْمُ إلَى مَنْ أَتْلَفَهُ مِنْهُمْ ، وَكُلُّ مَنْ دَخَلَ الْحَرَامُ يَدَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ حَتَّى تَلِفَ مِنْ يَدِهِ فَهُوَ ضَامِنٌ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ الْإِثْمُ تَلِفَ بِمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَوْ تَلِفَ بِنَفْسِهِ ، وَرُخِّصَ إنْ تَلِفَ بِمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ ا هـ بِتَصَرُّفٍ .

٧٬٤٤٣ / ١٧٬٤٣٨