شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الصرف

الجزء ١٦ · صفحة ٤٩

وَلَا يَتَعَلَّقُ لَكَ بِوَزَنْتُهَا ، وَيُجْعَلُ الْخَبَرُ فِي دَرَاهِمِك إلَّا إنْ جَعَلْت " اللَّامَ " لِلتَّعْلِيلِ ، وَإِلَّا فَإِنَّهُ يَلْزَمُ مِنْ وَزْنِهَا لَهُ كَوْنُهَا فِي يَدِهِ أَوْ بِمَنْزِلَةِ يَدِهِ لِمُجَرَّدِ التَّخْلِيَةِ ، وَقَدْ يُقَالُ : لَا يَلْزَمُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَزِنُهَا لَهُ وَلَا يَقْبِضُهَا وَلَا يَقْبَلُهَا .

٧٬٥٤٩ / ١٧٬٤٣٨