شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلم

الجزء ١٦ · صفحة ٨٥

أَجَلًا مَجْهُولًا بِأَنْ يَقُولُوا : إلَى ثَمَرَةِ الْعَامِ الْمُسْتَقْبَلَ أَوْ يَقُولُوا : إلَى ثَمَرَةِ الْعَامِ الَّذِي بَعْدَ الْمُسْتَقْبَلِ ، وَذَلِكَ مَجْهُولٌ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُعَيِّنُوا شَهْرًا أَوْ يَوْمًا أَوْ فَصْلًا مِنْ أَوَّلِهِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ أَوْ مِنْ نِصْفِهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَفِي رِوَايَةٍ : وَهُمْ يُسْلِمُونَ السَّنَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ ، وَفِي نَقْدِ الثَّمَنِ لَيْلًا أَوْ تَوْفِيَةِ الْمُسْلَمِ إلَيْهِ لَيْلًا مَا مَرَّ فِي الْبَيْعِ مُطْلَقًا مِنْ بُطْلَانٍ وَإِجَازَةٍ إنْ عُرِفَ النَّقْدُ مِنْ النَّهَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَيَجُوزُ إنْ لِنَارٍ .

٧٬٥٨٥ / ١٧٬٤٣٨