شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلم

الجزء ١٦ · صفحة ٩١

كَانَ ثَمَنًا ، وَأَقْرَبُ مَا يَفْعَلُ الْفَاعِلُ حَوْطَةً حَمْلُ إطْلَاقِهِ هُنَا عَلَى تَقْيِيدِهِ هُنَالِكَ مَعَ قِيَاسِ الْمُثَمَّنِ عَلَى الثَّمَنِ بِجَامِعِ أَنَّ عِلَّةَ الْمَنْعِ وَاحِدَةٌ ، وَهِيَ الْغَرَرُ وَالْجَهْلُ الْحَاصِلَانِ بِتُرَابٍ وَنَحْوِهِ .

( وَالْقُطْنِ وَالْحَرِيرِ بِوَزْنٍ ) عَلَى الصَّحِيحِ الصَّوَابِ ( وَ ) بَيَانُ ( لَوْنٍ ) حَيْثُ اُعْتِيدَ تَخَالُفُ لَوْنِهِ كَبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ وَصُفْرَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ بِصِبْغَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ، أَمَّا حَيْثُ لَمْ يُعْتَدْ إلَّا لَوْنٌ وَاحِدٌ فَلَا يُحْتَاجُ فِيهِ إلَى الْبَيَانِ كَالصُّوفِ بِالنِّسْبَةِ إلَى بِلَادٍ لَا يَرْغَبُ أَهْلُهَا غَالِبًا إلَّا فِي أَبْيَضِهِ وَبِأَبْيَضِهِ كَثْرَةُ الْمُعَامَلَةِ وَغَيْرُ الْأَبْيَضِ قَلِيلٌ أَوْ يَكُونُ تَبَعًا .

٧٬٥٩١ / ١٧٬٤٣٨