شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلم

الجزء ١٦ · صفحة ٩٥

وَفِي " التَّاجِ " : مَنْ أَسْلَمَ فِي شَيْءٍ إلَى أَجَلٍ وَذَهَبَ مَا يُوجَدُ فِيهِ فَهُوَ مُخَيَّرٌ فِي أَخْذِ رَأْسِ مَالِهِ أَوْ انْتِظَارِهِ إلَى حِينِ يُوجَدُ فِيهِ [ قَالَ ] أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : لَهُ أَخْذُهُ إنْ كَانَ مَوْجُودًا يَعْنِي رَأْسَ مَالِهِ ، يَعْنِي وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ انْتَظَرَ وُجُودَ الْمُسْلَمِ إلَيْهِ ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِثْلَ رَأْسِ مَالِهِ ، وَأَقُولُ : إنْ أَسْلَمَ إلَى مَوْجُودٍ مُطْلَقًا فِي الْعَادَةِ وَفُقِدَ بَعْدَ عَقْدِ السَّلَمِ صَحَّ وَانْتَظَرَ الْوُجُودَ ، وَيَجُوزُ اتِّفَاقُهُمَا عَلَى فَسْخِهِ وَرَدِّ رَأْسِ الْمَالِ إنْ وُجِدَ ، وَفِي مِثْلِهِ إنْ عُدِمَ خِلَافٌ .

٧٬٥٩٥ / ١٧٬٤٣٨