شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ومنع رهن في سلم قبل حلوله

الجزء ١٦ · صفحة ١٩٨

غَيْرُهُ ، ثُمَّ إنَّ اعْتِبَارَ الْقِرَاءَةِ كَلَامٌ مِنْ قَارِئِهَا لِكَاتِبِهَا غَيْرُ مُسَلَّمٍ عِنْدِي ، وَلَوْ قَالَ بِهِ الْعَلَّامَةُ السدويكشي .

فَلَوْ قَالَ أَحَدٌ : كُلَّمَا كَلَّمَنِي زَيْدٌ لَزِمَنِي كَذَا فَكَتَبَ إلَيْهِ كِتَابًا فَقَرَأَهُ حَنِثَ مَرَّةً وَاحِدَةً لَا بِحِسَابِ تَعَدُّدِ قِرَاءَتِهِ إنْ تَعَدَّدَ كَمَا قِيلَ ، نَعَمْ إنْ كَتَبَ إلَيْهِ زَيْدٌ كِتَابًا آخَرَ وَقَرَأَهُ حَنِثَ مَرَّةً أُخْرَى ، وَهَكَذَا كُلُّ كِتَابٍ بِحِنْثٍ وَاحِدٍ إنْ قُرِئَ ، وَكَذَا إنْ قَالَ : كُلَّمَا كَلَّمْتُ زَيْدًا لَزِمَنِي كَذَا يَحْنَثُ بِكُلِّ كِتَابٍ كَتَبَهُ إلَيْهِ وَقَرَأَهُ ، لَا كُلَّمَا قَرَأَهُ ، وَالْقِرَاءَةُ عَلَيْهِ مِثْلُ قِرَاءَتِهِ ، وَقِيلَ : لَا يُعَدُّ الْكِتَابُ كَلَامًا .

٧٬٦٩٨ / ١٧٬٤٣٨