شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في قضاء الدين

الجزء ١٦ · صفحة ٣٢١

وَخُيِّرَ رَبَّهُ مُطْلَقًا ، وَكَذَا إنْ وَقَعَ مَنْعٌ مِنْ غَرِيمٍ بَعْدَ حُكُومَةٍ فِي دَيْنٍ لَهُ مُؤْنَةٌ يُسْتَأْدَى حَيْثُ قَدَرَ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَقِيلَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِمَحَلِّ الْمُعَامَلَةِ ، وَقِيلَ : فِي كُلِّ بَلَدٍ لِتَعَلُّقِهِ بِالذِّمَّةِ وَلَوْ لَهُ مُؤْنَةٌ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ كَالنَّقْدَيْنِ أَدْرَكَ مُطْلَقًا ، وَالْقَرْضُ إنْ كَانَ حَبًّا فَوْقَ مَا يَحْمِلُهُ حَامِلٌ عَلَى ظَهْرِهِ أَدْرَكَ بِمَحِلِّ الْقَرْضِ وَدُونَهُ فِي كُلِّ بَلَدٍ غَيْرِ الْحِجَازِ وَإِنْ كَانَ عَيْنًا فَحَيْثُ وَجَدَ وَإِنْ فِيهِ ، وَقِيلَ : إنْ اسْتَوَتْ الْأَسْعَارُ أَدْرَكَ الْحَبَّ مُطْلَقًا .

S

٧٬٨٢١ / ١٧٬٤٣٨