شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في اللزوم وقضاء خلاف ما في الذمة واستحقاق في

الجزء ١٦ · صفحة ٣٦٣

رِيَالَاتِكَ الْعَشْرِ ، كُلُّ رِيَالَةٍ بِعُشْرِ الْغِرَارَةِ ، وَإِذَا وَقَعَ الْحُكْمُ بِرَدِّ الْقَضَاءِ كُلِّهِ ، أَوْ بِرَدِّ الزَّائِدِ ، وَقَدْ اسْتَفَادَ صَاحِبُ الْحَقِّ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّ الْفَائِدَةَ كُلَّهَا ، إذَا حُكِمَ بِفَسَادِهِ كُلِّهِ ، وَيَرُدُّ فَائِدَةَ الزَّائِدِ ، إذَا حُكِمَ بِرَدِّ الزَّائِدِ وَحْدَهُ ، وَيُدْرِكُ الْعَنَاءَ ، وَمَا صَرَفَ عَلَى ذَلِكَ الَّذِي يَرُدُّهُ ، وَمَا بَقِيَ مِمَّا زَادَ فِيهِ مِنْ مَالِهِ وَصَلُحَ لِلنَّزْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَصْلُحْ لِلنَّزْعِ فَمِثْلُهُ أَوْ قِيمَتُهُ ، وَقِيلَ : لَا يَرُدُّ الْفَائِدَةَ ، وَلَا يُدْرِكُ الْعَنَاءَ ، وَلَا مَا صَرَفَ إلَّا مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ مِمَّا زَادَ فِيهِ كَذَلِكَ ، وَهَكَذَا الْخُلْفُ فِي رَدِّ الْفَائِدَةِ وَإِدْرَاكِ الْعَنَاءِ ، وَمَا صَرَفَ فِي الْمَسَائِلِ الَّتِي يَذْكُرُهَا الْمُصَنِّفُ بَعْدُ وَفِي سَائِرِ بُيُوعِ الْفَسْخِ .

٧٬٨٦٣ / ١٧٬٤٣٨