شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في إرسال الدين إلى صاحبه بغير إذنه

الجزء ١٦ · صفحة ٤٩٣

مَا نَمَّاهُ الشَّيْءُ الَّذِي أَرْسَلَ الْمَدِينُ إلَى غَرِيمِهِ فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُ مَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ ، وَغُرْمُ مَا أَفْسَدَ ذَلِكَ الشَّيْءُ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ مَا لَمْ يَصِلْ إلَى الْغَرِيمِ ، قَالَهُ فِي الدِّيوَانِ وَإِذَا أَعْطَى رَجُلٌ لِرَجُلٍ مَثَلًا شَيْئًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ شَيْئًا فَصَرَفَ الشَّيْءَ فِي حَوَائِجِهِ ثُمَّ اشْتَرَى لَهُ وَدَفَعَ الثَّمَنَ مِنْ عِنْدِهِ فَإِنَّهُ يُعَدُّ مُتَبَرِّعًا فِيمَا دَفَعَ ، وَيَضْمَنُ لِمَنْ أَعْطَاهُ الشَّيْءَ شَيْئَهُ الَّذِي صَرَفَ لِنَفْسِهِ عَلَى الْخِلَافِ الْمَذْكُورِ آنِفًا فِي الضَّمَانِ .

٧٬٩٩٣ / ١٧٬٤٣٨