شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التولية والإقالة

الجزء ١٧ · صفحة ٦٦

وَجَازَتَا فِي جَائِزٍ بَيْعُ تَسْمِيَةٍ مِنْهُ .

S( وَجَازَتَا فِي ) تَسْمِيَةِ كُلِّ شَيْءٍ ( جَائِزٍ بَيْعُ تَسْمِيَةٍ مِنْهُ ) وَيَذْكُرُ جُمْلَةَ الثَّمَنِ وَيَخُصُّ مِنْهُ مَنَابَ التَّسْمِيَةِ بِالذِّكْرِ ، وَلَا تَجُوزَانِ فِي تَسْمِيَةِ مَا لَا يَجُوزُ بَيْعُ التَّسْمِيَةِ مِنْهُ عَلَى الْخِلَافِ فِيمَا لَا يَجُوزُ بَيْعُ التَّسْمِيَةِ مِنْهُ وَفِيمَا يَجُوزُ فِيهِ ، وَقَدْ مَرَّ ، وَإِذَا قُلْنَا : إنَّهُمَا بَيْعٌ فَإِنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيهِمَا مَا يُشْتَرَطُ فِي الْبَيْعِ وَتَنْفَسِخَانِ بِمَا يَنْفَسِخُ بِهِ الْبَيْعُ وَتُرَدُّ بِمَا يُرَدُّ بِهِ الْبَيْعُ وَتَكُونُ أَحْكَامُهُمَا أَحْكَامَ الْبَيْعِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إذَا قُلْنَا إنَّهُمَا فَسْخُ بَيْعٍ .

٨٬٠٦٦ / ١٧٬٤٣٨