شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التولية والإقالة

الجزء ١٧ · صفحة ٧٥

الْبَائِعِ ، وَإِنْ طَلَبَهَا مِنْهُ الْمُشْتَرِي عَلَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا فَالْخُلْفُ السَّابِقُ ، وَمَنْ قَالَ لِرَجُلٍ : أُحِبُّ أَنْ تُقِيلَنِي فِي الدَّرَاهِمِ الَّتِي أَسْلَفْتَهَا إيَّايَ ، فَقَالَ : أَقَلْتُكَ وَفَسَخْت السَّلَفَ عَنْك ثُمَّ سَكَتَا وَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا فَلَمَّا جَاءَتْ التَّمْرَةُ قَالَ : أَعْطِنِي حَقِّي ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ أَقَلْتَنِي ، فَقَالَ : أَقَلْتُكَ وَلَمْ تُعْطِنِي ، وَأَنَا رَاجِعٌ عَلَيْكَ فَهَذِهِ إقَالَةٌ تَامَّةٌ وَقَدْ انْفَسَخَ ، السَّلَفُ وَلَا لَهُ إلَّا رَأْسُ مَالِهِ .

٨٬٠٧٥ / ١٧٬٤٣٨