شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الطوافة

الجزء ١٧ · صفحة ٢٤٩

وَبِجَائِزٍ شِرَاؤُهُ .

S( وَ ) يَجُوزُ النِّدَاءُ ( بِ ) سَوْمِ إنْسَانٍ ( جَائِزٍ شِرَاؤُهُ ) لَا بِسَوْمِ مَنْ لَا يَجُوزُ شِرَاؤُهُ كَطِفْلٍ فِيمَا لَا يَجُوزُ لَهُ فِيهِ شِرَاءٌ أَوْ بَيْعٌ عَلَى الْخِلَافِ السَّابِقِ فِي مَحِلِّهِ وَمَجْنُونٍ وَعَبْدٍ غَيْرِ مَأْذُونٍ لَهُ وَإِنْسَانٍ مُحْجَرٍ عَلَيْهِ وَمُشْرِكٍ فِيمَا لَا يَشْتَرِي الْمُشْرِكُ كَالْمُصْحَفِ وَالْعَبْدِ ، وَفِي النِّدَاءِ بِسَوْمِ مَسْجِدٍ وَسَوْمِ بَعْدِ أَذَانِ الْجُمُعَةِ أَوْ عِنْدَهُ قَوْلَانِ ، وَكَمَالِكِ الشَّيْءِ إذَا سَامَ لِنَفْسِهِ لِاسْتِحَالَةِ أَنْ يَشْتَرِيَ الْإِنْسَانُ مَالَ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مِلْكِهِ .

٨٬٢٤٩ / ١٧٬٤٣٨