شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحوالة

الجزء ١٧ · صفحة ٣٥٥

وَالثَّانِي مُدَّعٍ .

S( وَالثَّانِي ) وَهُوَ الْمُحِيلُ ( مُدَّعٍ ) لِلدَّيْنِ وَالْإِحَالَةِ أَوْ لِلْإِحَالَةِ فَإِنْ بَيَّنَ عُمِلَ بِبَيَانِهِ ، وَإِلَّا حَلَفَ الْمُحَالُ أَنَّهُ لَا دَيْنَ عَلَيْهِ لِذَلِكَ الْمُحِيلِ ، وَلَا إحَالَةَ ، أَوْ أَنَّهُ لَا إحَالَةَ بَيْنَهُمَا وَلَا فَرْقَ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ الْمَذْكُورَةِ كُلِّهَا مِنْ قَوْلِهِ ، وَإِنْ قَالَ مُحَالٌ لِمُحِيلٍ : أَحَلْتَنِي إلَى آخِرِ الْبَابِ بَيْنَ أَنْ يَتَقَدَّمَ الْمُحَالُ فِي الْكَلَامِ ، وَيَتَأَخَّرَ الْمُحِيلُ أَوْ بِالْعَكْسِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

٨٬٣٥٥ / ١٧٬٤٣٨