شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحمالة

الجزء ١٧ · صفحة ٣٨٥

وَجَازَتْ مِنْ خَلِيفَةٍ .

S( وَجَازَتْ ) ، أَيْ الْحَمَالَةُ ( مِنْ خَلِيفَةٍ ) ، أَيْ يَكُونُ خَلِيفَةً عَلَى يَتِيمٍ أَوْ غَائِبٍ أَوْ مَجْنُونٍ أَوْ مَسْجِدٍ أَوْ غَيْرِهِمْ فَيَحْتَمِلُ عَنْهُمْ بَعْدَ أَنْ ثَبَتَتْ خِلَافَتُهُ ، وَيَجُوزُ ذَلِكَ ، وَكَذَا إنْ سَبَقَتْ الْحَمَالَةُ عَنْهُمْ ثُمَّ كَانَتْ الْخِلَافَةُ ، وَكَالْخَلِيفَةِ الْوَكِيلُ وَالْمَأْمُورُ ، وَيَدُلُّ لِذَلِكَ كُلِّهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ﴿ الزَّعِيمُ غَارِمٌ ﴾ وَلَمْ يَسْتَثْنِ زَعِيمًا مِنْ آخَرَ .

٨٬٣٨٥ / ١٧٬٤٣٨