شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل إبراء محمول له محمولا عليه

الجزء ١٨ · صفحة ٣

يُجَابُ عَنْ الْبَحْثِ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ بِأَنَّ مُرَادَ الدِّيوَانِ أَنَّ فِي الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ قَوْلَيْنِ كَالْأُولَى كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ بِالتَّشْبِيهِ وَالْإِشَارَةِ ، وَلَكِنْ اقْتَصَرَ حِينَ قَالَ : لَا يَرْجِعُ إلَخْ ، عَلَى قَوْلٍ وَاحِدٍ اخْتِصَارًا ، وَالْقَوْلُ الْآخَرُ يُفْهَمُ بِالْأَوْلَى لِقُوَّتِهِ كَمَا عَلِمْتَ ، وَأَقَلَّ : اسْمُ لَا وَخَبَرُهَا مَحْذُوفٌ أَيْ فَلَا أَقَلَّ مِنْ أَنْ لَا تَعْدِمَ خِلَافًا مَوْجُودًا وَنَائِبٌ لِمَحْذُوفٍ ، أَيْ لَا يُعْتَبَرُ أَقَلَّ .

٨٬٥٠٣ / ١٧٬٤٣٨