شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من وكل واحدا على بيع شيء

الجزء ١٨ · صفحة ١٦٤

لَمْ يَعْرِفْهُ لِأَحَدٍ ، لَكِنَّ مَعْرِفَتَهُ قَوَّتْ هَذِهِ الْعِلَّةَ ، وَلَا يُعْتَبَرُ قَوْلُ الْوَكِيلِ : إنَّهُ لِفُلَانٍ .

( وَجُوِّزَ ) مَا ذُكِرَ مِنْ أَخْذٍ وَاسْتِخْدَامٍ وَأَكْلِ غَلَّةٍ ( وَلَوْ عَرَفَهُ لِأَحَدٍ إنْ كَانَ ) الْوَكِيلُ أَوْ نَحْوُهُ ( أَمِينًا ) مَا لَمْ يَقَعْ إنْكَارٌ أَوْ تَصِحَّ الْبَيِّنَةُ بِعَدَمِ الشِّرَاءِ ، وَإِنْ وَقَعَ إنْكَارٌ اُحْتِيجَ لِبَيَانٍ يَدْفَعُهُ ، ( وَجُوِّزَ غَيْرُهُ ) ، أَيْ : غَيْرُ الْأَمِينِ وَلَوْ عَرَفَهُ لِأَحَدٍ ( إنْ صَدَّقَهُ ) مُوَكِّلُهُ أَوْ آمِرُهُ أَوْ مُسْتَخْلِفُهُ أَنَّهُ اشْتَرَاهُ مِمَّنْ قَالَ : كَانَ الشِّرَاءُ مِنْهُ وَلَوْ بِلَا بَيَانٍ وَلَا إقْرَارٍ إلَّا إنْ أَنْكَرَ ، وَقِيلَ : بِالْمَنْعِ وَلَوْ كَانَ أَمِينًا وَكَانَ ذَلِكَ غَيْرَ مَعْرُوفٍ لِأَحَدٍ إلَّا بِبَيَانٍ .

٨٬٦٦٤ / ١٧٬٤٣٨