شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة اشترى وعاء تمر على أنه من نوع كذا

الجزء ١٨ · صفحة ١٩٦

وَيَرُدُّهُ وَيَأْخُذُ مَالَهُ إنْ خَرَجَ أَجْوَدَ مِنْهُ .

Sوَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هُوَ مَا فِي الدِّيوَانِ قَالُوا فِيهِ مَا نَصُّهُ : وَمَنْ اشْتَرَى خَابِيَةً تَمْرًا أَوْ بِطَانَةً تَمْرًا عَلَى أَنَّهَا أَكْسِيَةٌ أَوْ جِنْسٌ مَعْلُومٌ فَأَكَلَ مِنْهَا أَوْ لَمْ يَأْكُلْ فَأَصَابَهَا غَيْرُ الْجِنْسِ الَّذِي اشْتَرَى عَلَيْهِ ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي خَرَجَ دُونَ مَا اشْتَرَى عَلَيْهِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوَّلِ فَلَهُ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا وَيَأْخُذَ رَأْسَ مَالِهِ فَلَهُ ذَلِكَ أَيْضًا ، فَإِنْ أَكَلَ مِنْهَا شَيْئًا فَلْيَرُدَّ مِثْلَ مَا أَكَلَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : يُعْطِي قِيمَتَهُ ، وَأَمَّا إنْ كَانَ فِيهَا بَعْضُ مَا اشْتَرَى عَلَيْهِ فَأَكَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ الدُّونُ ، فَإِنْ رَدَّهُ رَدَّ عَلَيْهِ الْبَائِعُ مَا نَابَهُ مِنْ الثَّمَنِ ، وَإِنْ أَمْسَكَهُ أَمْسَكَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوَّلِ ا هـ ، وَلَيْسَ مُرَادُهُمْ وَلَا مُرَادُ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ إنْ خَرَجَ بَعْضُ نَوْعِهِ فَلَمْ يَأْكُلْهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ الْخِيَارُ أَكَلَهُ أَوْ لَمْ يَأْكُلْهُ ، وَلَكِنْ ذَكَرُوا الْأَكْلَ جَرْيًا عَلَى الْغَالِبِ مِنْ أَنَّهُ يَقْلَعُ التَّمْرَ مِنْ الْخَابِيَةِ وَيُخْرِجُهُ لِلْأَكْلِ ( وَيَرُدُّهُ ) ، أَيْ الْمَبِيعَ ( وَيَأْخُذُ مَالَهُ إنْ خَرَجَ أَجْوَدَ مِنْهُ ) ، أَيْ : مِمَّا اشْتَرَى عَلَيْهِ .

٨٬٦٩٦ / ١٧٬٤٣٨