قبائل بني سليط
الجزء ١ · صفحة ٧٦وشُبَيلٌ تصغير: شِبْل. أشبلت اللبؤة، إذا كان لها أشبال. وأشبلت المرأةُ، إذا عَطَفت على ولدها أيضاً.
ومنهم: مُلَيص بن مُقلَّد. واشتقاق مُلَيص من قولهم: انملص وتملَّص، إذا انفلت وأملصَتِ الفرسُ، إذا أسقَطتْ، وولدها مَلِيصٌ، والمصدر الإملاص. ومقَلَّد الإنسان: موضع الحِمالة على عاتقه. والقِلْد: الحَظُّ من الماء هذا قِلْدُ بني فلانٍ من الماء، أي حظُّهم. والقِلْدة والقِشْدة: خلاصة التَّمر والسمن وما أشبهه، إذا طرح فيه وخُلِط بالزُّبدة، وبنو العَمَ تقول: إنّها من ولد مُرّ بن مالك، ويقال له العَوْف، لقب.
وأمّا مالك بن حنظلة فولدَ داراً، وربيعة، ورِزاماً، ويربوعاً، وصُدَيّاً، وأبا سَوْدٍ، وعَوْفاً، وجُشَيْشَا. فأمُّ صُدَىّ وأبي سَوْد وجُشَيش: طُهَيّة بنت عَبْشمى، يقال لهم بنو طُهَيّة.
وطُهَيَّة تصغير طَهَاة. والطَّهَاء والطَّخَاء: السحاب الرقيق. الطاهي: الطبّاخ أو الخبّاز، والجمع طُهاة قال الشاعر:
فظَلَّ طُهاةُ اللَّحم مِن بينِ منضجٍ … نَشِيلَ قَديرٍ أو شواءٍ معجَّلِ
وعبشمس، يقال: مررت بعبشَمْسَ، ورأيت عبشمْسَ، وهذا عبشْمسُ. وعَبْشمس: الذي يسمَّى لعابَ الشَّمس، وهو ما ترى منها مستطيلاً في الصَّيف والحرّ.
وصُدَيٌّ: تصغير صَدًى. واشتقاق الصَّدَى من أشياء: إمَّا من الصَّدى الذي يسمعه الإنسانُ إذا صوَّتَ في جبلٍ أو واد. والصَّدى: طائر معروف. وتزعم العربُ أنه إذا قُتِلَ رجلٌ خرجَ من هامته طائر يسمَّى الصَّدَى فيُنادِي اللَّيلَ كلَّه: اسقُوني! اسقُوني! حتى يُقتَل قاتلُه. وهذا باطل، ويسمُّونه أيضاً هامَةْ. والصَّدأ من صدأ الحديد مهموز مقصور. وفرسٌ أصدأ، إذا كانَ بلون صداء الحديد. والأنثى صدآء.
ومن قبائلهم: العُجَيف بن ربيعة بن مالك بن حنظلة.
وفي بني مالك بن حنظلة: بنو سَعْد، يقال لهم السَّعادِمة. وسَعْدم أحسب أنَّ الميم فيه زائدة، كما زادوها في زُرقُم وسُتْهم، وأشباهِ ذلك.
وأمَّا دارم بن مالك فاشتقاقه من أشياء: من قولهم: امرأةٌ درماء ُورجل أدرمُ، إذا لم يكن لعظامه حَجْم. والدَّرَمان أيضاً: ضرب من المَشْي فيه تقارُبْ خَطْو، وهي مِشية المرأةِ القصيرة المختالة. ودَرَمت الأرنب دَرَماناً: مشَتْ مشياً سريعاُ في قِصَر خطو. وتَيمٌ الأدرمُ منه أيضاً.
ومن بطون بني دارم: عبد الله، ومجاشع، ونهشل، وجَرير، وأبان، ومَنافٌ، وسَدُوس، وخَيْبرىّ.
فأمَّا سَدُوس فقد بادوا، وكذلك بنو خَيبرىّ، إلاّ بقيّةً لهم يسيرةً في بني ربيعة بن مالك.
فأمَّا عبد الله بن دارم ففيه البيتُ. فمن عبد الله: زيدٌ. فولد زيدُ بن عبد الله: عُدَس، وهو فُعَل من العَدْس. والعَدْس: شدّة الوطء. يقال: عدسَه يَعدِسه عدساً، إذا وطِئَه. وبه سمِّي الرجلُ عَدَّاساً. والعَدَس: حبّةٌ معروفة والعَدَسة: بثرة كانت تخرج في الجاهلية فتُعدِي، وهي التي خرجَتْ على أبي لهبٍ فمات منها.
ومن قبائل بني زيد: بنو مالك، وبنو مُرَّة، وبنو حِقٍّ، وبنو حارثة، وربيعةُ، وجَنَابٌ، وعبد الله.
فبنُو عبد الله هم الذين بهَجَر، قدِموا البَصرةَ مع عبد قيس، فسمُّوا الهجريِّين.
والحِقُّ من الإبل: الذي قد استحقّت أمُّه الحملَ من العام الثالث. ويقال: بلغت الناقة حِقَّها، والأنثى منه حِقَّةٌ إذا بلغت وقتَ وِلادها. والحَقُّ: ضدُّ الباطل. والحُقُّ: حقَّة الطِّيب وغيره. والحُقَيق: ضرب من التمر صغار، وبه كُنَى أبو الحُقَيق. والحِقاق: مصدر المحاقَّة. والأحقُّ من الخَيل: الذي ينطبق حافرا رجلَيه على حافر يديه.
فولد عُدًَس بن زيدٍ: عمرَو بن عُدَس فولد عمرٌو: عَمراً. وكان عَمرو بن عَمرٍو فارسَ بني دارم في الجاهلية.
ومن رجالهم: شُريح، وكان فارسَهم أيضاً.
ومنهم: وكيع بن بشر، كان سيِّد بني تميم، رأّسه عمرُ بن الخطاب. وابنه هلالٌ، رأّسه عُمر بعد أبيه، وقُتل هِلالٌ يومَ الجمل مع عائشةَ رضي الله عنها.
فأمّا زُرارة بن عُدَس فكان سيّداً، وكان رئيسَ بني تميم يوم شُوَيحطِ.
وولد زُرارةُ: حاجباً، ولقيطاً، وعلقمة،، ولبيداً، وخُزَيمة، وعَبد مناة.
وزعم سُحيمٌ المعروفُ بأبي اليَقظان، مولّى لبني العُجَيف، أنَّ حاجباً غنّما سمَّى به لِغلَظ حاجبِه. وهذا لا يعرف.
وحاجب الشيء: ناحيته. قال الشاعر: