عذاب القبر
الجزء ١ · صفحة ٦١٩أما ابن عاشور : 29/212 ومغنية :7/431 فلم يشيرا إلى الموضوع عند تفسير هذه الآية
والملاحظ أن نفس هذه الآيات هي التي يعتمدها القاضي عبد الجبار للتدليل على ثبوت عذاب القبر فيقول :" أما ثبوته فالذي يدل عليه قوله تعالى :] مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا..[(71 نوح25) فالفاء للتعقيب من غير مهلة، وإدخال النار لا وجه له إلا التعذيب ، ويدل عليه أيضا قوله تعالى:] النار يعرضون عليها غدوا وعشيا[(40 غافر 46) الآية ووجه دلالته على عذاب القبر ظاهر غير أنه يختص بآل فرعون ولا يعم جميع المكلفين.
والدلالة التي تعم قوله تعالى:] ربنا أمتنا اثنين وأحيينا اثنين[(غافر11) ولا تكون الإماتة والإحياء مرتين إلا وفي إحدى المرتين إما التعذيب في القبر أو التبشير على ما نقوله. ثم ينفي قول من قال إن الإماتة الأولى حال الإنسان وهو نطفة".
القاضي عبد الجبار : الأصول الخمسة: 731.
(30) عبد الله السالمي: المشارق: 272
(31) ر. ابن ماجة: جهاد 16، ر. ونسنك : المعجم المفهرس 2/201 الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 4/19 عدد 982.
---