وجود الجنة والنار الآن وفناؤهما
الجزء ١ · صفحة ٦٧٨(27) ر. عامر الشماخي : كتاب الديانات:44، والآية (الزخرف 75)
(28) ر. محمد عبده: تفسير المنار: 8/77. 81
(29) أبو الربيع سليمان بن يخلف: كتاب التحف: 35
(30) عامر الشماخي : كتاب الديانات:44
(31) عامر الشماخي : شرح كتاب الديانات:67
(32) السالمي . المشارق: 305و 307 .ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج : 1/525 جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/12 .
(33) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/12 ، وشرح النونية هو شرح إسماعيل الجيطالي.
(34) نرى من الصالح إيراد هذه الشروح فهي لغوية عقائدية: وقوله تعالى:] وإن منكم إلا واردها[(19 مريم 71) فسره ثعلب فقال: يردونها مع الكفار ولا يدخلها المسلمون، والدليل على ذلك قوله عز وجل :] إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون[(21 الأنبياء101) وقال الزجاج: هذه آية كثر اختلاف المفسرين فيها، وحكى كثير من الناس أن الخلق جميعا يردون النار فينجو المتقي ويترك الظالم ، وكلهم يدخلها.
والورود خلاف الصدر. وقال بعضهم: قد علمنا الورود ولم نعلم الصدور، ودليل من قال هذا قوله تعالى: ] ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا[ (19 مريم72) وقال قوم: الخلق يردونها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما. وقال ابن مسعود والحسن وقتادة : إن ورودها ليس دخولها وحجتهم في ذلك قوية جدا لأن العرب تقول: وردنا ماء كذا ولم يدخلوه. قال الله عز وجل:] ولما ورد ماء ماء مدين[(28القصص23) ويقال:" إذا بلغت إلى البلد ولم تدخله: قد وردت بلد كذا وكذا.
قال أبو اسحاق: والحجة قاطعة عندي في هذا ما قال الله تعالى:] إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها[(21 الأنبياء 101) قال: فهذا، والله أعلم دليل على أن أهل الحسنى لا يدخلون النار. وفي اللغة ورد بلد كذا وماء كذا إذا أشرف عليه دخله أو لم يدخله قال: فالورود بالإجماع ليس بدخول. ابن منظور: لسان العرب: مادة ورد