البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

وجود الجنة والنار الآن وفناؤهما

الجزء ١ · صفحة ٦٨٤

وبالوقوف عند قضية الصراط نكون قد استوفينا المواضيع التي جاءت على هامش القضيتين الأم وهما الوعد والوعيد والخلود ولم يبق إلا أن نقتحم معركة القائلين بالخلود في النار والقائلين بعدمه والجدل فيها يشتد ويحتدم لن القضية قضية مصير أبدي وهي في الحقيقة محور حياة الإنسان.


(41) القاضي عبد الجبار: تنزيه القرآن عن المطاعن: 250

(42) القاضي عبد الجبار: متشابه القرآن 2/486.

(43) القاضي عبد الجبار: متشابه القرآن 2/486.

(44) يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 560 قفا. ر. عبدالله السالمي . المشارق:308- 309 ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج1/ 522. فالورود عند أصحابنا: الانتهاء والمرور والاجتياز.

وقد جاء مثل هذا عند الطاهر بن عاشور : التحرير والتنوير.16/151- 152. وعند محمد جواد مغنية : التفسير الكاشف 5/193

(45) ر. الطاهر بن عاشور : التحرير والتنوير 16/151-152

(46) ر. الرازي : التفسير الكبير: 21/445، 2/245

ويعدد ست فوائد نذكر منها واحدة:" أن فيه مزيد غم على أهل النار حيث يرون المؤمنين الذين هم أعداؤهم يتخلصون منها وهم يبقون فيها". التفسير الكبير : 21/244

ولزيادة التوسع في القضية عامة ر. الزمخشري: الكشاف: 2/520 البيضاوي: أنوار التنزيل: 2/19. القرطبي: أحكام القرآن: 11/135- 141.

(47) انظر ما سبق: 678 مكرر.

(48) تبغورين بن عيسى الملشوطي: أصول تبغورين: 69

(49) أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي: النونية عدد 132. 133:10

لسان العرب: اكتفى بذكر أن أصل الصاد سين أو زاي ولم يشر إلى الشرح اللغوي مادة صرط.

وجاء في المعجم الوسيط : الطريق ، قال تعالى:] ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله[(7الأعراف86).

٦٨٤ / ٧٤٦