تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

1

الجزء ٤ · صفحة ١٦٤

﴿ ولما فصلت العير ﴾ ﴿ مِنْ لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴾ نعت ثان لكتاب والأَول فصلت أَو خبر ثان والأَول كتاب ، أَو تنازعه أُحكمت وفصلت أَو حال من المستتر فى فصلت ، ولدن بمعنى عند والعلم إِذا أُضيفت إِلى الخفايا الباطنة يسمى خبرة وصاحبة مخبر ، أَو هو أَبلغ من العلم ولذا أُخرى فى قوله تعالى : ﴿ وهو العليم الخبير ﴾ وهذا تقرير للإِحكام والتفصيل إِذا جاءَا ممن يعلم الخفايا ولا يخفى عنه شىءٌ .

١٬٦٦٤ / ٦٬٠٩٣