تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

33

الجزء ٤ · صفحة ١٩٧

﴿ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ﴾ بما أَعدكم ﴿ اللهُ ﴾ عاجلا أَو آجلا وليس بمقدور لى ﴿ إِنْ شَاءَ ﴾ وهذا قبل أَن يعلم أَن الله سبحانه قد شاءَ ، والخوف فى كلامه على هذا عدم اليقين بوقوعه فى الدنيا وإلا فقد شاءَ ، ولا يصح الشك ، أَو أَن بمعنى قد ، أَو المعنى إِن شاءَ أَن يعجله ﴿ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ بغالبين الله بالهروب عن عذابه أَو بعالبين إِياه بدفع عذابه عنكم .

١٬٦٩٧ / ٦٬٠٩٣