تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

16

الجزء ٤ · صفحة ١٨٣

وبنى آل المغيرة المخزومى . وآل بنى طلحة بن عبيد الله والتعميم إِلى يوم القيامة أَولى ﴿ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ﴾ لا يتخلف عنها وهو اسم مكان الوعد لكن الوعد لم يعقد فى النار بل أَزلى ، فالمعنى أَن النار مكان تعلق الوعد ويجوز أَن يكون مصدراً ميمياً بمعنى الموعود به ﴿ فَلاَ تَكُ فِى مِرْيَةٍ ﴾ شك ﴿ مِنْهُ ﴾ من القرآن أَو من الموعد والخطاب فى تك للنبى A زيادة فى تقوية يقينه أَو لمن يصلح للخطاب ، وهكذا يجوز فى كل ما لا يتصور منه A أَن ينهى ويبقى على ظاهره تأْكيداً فى جميع القرآن مثل ولا تكونن من المشركين فى وجه ﴿ إِنَهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ﴾ ويجوز عود الهاءَين للشاهد بمعانيه ولكنك تعرف أَن الراجح عودها إِلى بينة بمعنى القرآن ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ لإِهمالهم التدبر .

١٬٦٨٣ / ٦٬٠٩٣