78
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٨﴿ وَلاَ تُخْزُونِ ﴾ ولا تفضحونى بعد كونى مستورا بعدم هذا اللواط الذى قصدتم الآن فأُذل بالفضيحة أَو لا تخجلونى من الخزاية بمعنى الحياءِ أَو تفعلوا ما أَستحى منه ﴿ فِى ضَيْفِى ﴾ أَى فى شأْن ضيفِى أَو سبب ضيفى ، وإِخزاءُ ضيف الرجل إِخزاءٌ للرجل ، والضيف يطلق على الواحد فصاعدا لأَن أَصله مصدر . وسمع جمعه على ضيوف وأَضيافِ وضيفان ، فتحمل هذه الجموع على أَنها جموع للضيف المستعمل فى الواحد يقال خزى بالكسر يخزى بالفتح بمعنى ذل أَو استحى ، وهنا تعدى بالهمزة فإِنه مضارع أَخزاه بمعنى صيره دليلا أَو مستحييا ﴿ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ﴾ يأْتى الصواب من تحريم اللواط وتركه والنهى عنه ، والاستفهام توبيخ وتقرير وتذرع إِلى التعجب .
١٬٧٤٨ / ٦٬٠٩٣