تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

18

الجزء ٨ · صفحة ١١٤

﴿ أفمن كان مُؤمنا ﴾ موحدا موفيا كما ذكر ﴿ كمن كان فاسقا ﴾ شركا ذا اعمال قبيحة ، واصل الفسق الخروج ، فسقت الثمرة خرجت عن قشرها ، والمشرك خارج عن دين الله تعالى ، والفسق اعم من الشرك ، يطلق عليه وعلى ما دونه من الكبائر ، كقوله تعالى : ﴿ ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ﴾ وكذا الكفر وشهر استعماله فى الشرك ، والمراد هنا الشرك لقوله D : ﴿ الذى كنتم به تكذبون ﴾ واكد ذلك بقوله : ﴿ لا يَسْتوون ﴾ لان الاستفهام انكار وهو نفى الجمع لمعنى : من ، وقيل : بمعنى الاثنين المؤمن والكافر .

٣٬٦١٤ / ٦٬٠٩٣