تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٣

« أفلا أكون عبداً شكور » وقال عطاء الخراسانى : ما تقدم من ذنوب أبويك آدم وحواء ببركتك ، وما تأخر من ذنوب أمتك بدعائك لهم ، وقال النووى : ما تقدم قبل النبوة ، أى مما يعد ذنبا فى حق الأنباء ، وقيل من الصغائر على أنها تصدر من الأنبياء وهو ضعيف ، وما تأخر مما لم يكن ، وذلك تأكيد كقولك : اقتل من العدو من لقيت ومن لم تلق ، وأعط من لقيت ومن لم تلق ، وعبارة بعض أن الفتح لم يجعل سببا للمغفرة ، بل لاجتماع المغفرة واتمام النعمة ، وهداية الصراط المستقيم ، والنصر العزيز ، ولما نزل أول السورة الى : « عزيزا » قالت الصحابة : هنيئا لك يا رسول الله فما لنا؟ فأنزل الله D : ﴿ ليدخل المؤمنين ﴾ الى : ﴿ فوزا عظيما ﴾ ﴿ ويتم نعْمته عليْك ﴾ دينية ودنيوية ، ومنها وهو أعلاها : إعلاء الدين ونشره فى البلاد ﴿ ويَهْديك صراطاً مُسْتقيماً ﴾ بزيادة ما لم يكن قبل ، وتقوية ما كان قبل .

٤٬٦٦٣ / ٦٬٠٩٣