28
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠١﴿ هُو الَّذى أرسَل رسُولَه بالهُدى ﴾ متعلق بحال محذوف مقدرة ، أى مقترنا بأنه هاد للناس ، أو مقترنة اى مهتدى بنفسه أو صاحب هدى ، أى حجة يستدل بها من قرآن وغيره ، أو الباء للسببية متعلق بأرسل ، أو للتعليل ﴿ ودِين الحقّ ﴾ ضد الباطل ، وهو دين الاسلام أصوله وفروعه ، أو الهدى الأصول ، ودين الحق الفروع ، ومن الأنبياء من أرسل بالأصول فقط ، ويجوز أن كون الحق الله ﴿ ليظهره على الدين كلَّه ﴾ شرائع الاسلام الماضية لفضله ولنسخه ما نخص منها ولدوامه ، ولا ينسخه ناسخ ، ولغلبة أهله على جميع الملل فى القتال ، ولنزول عيسى ومجىء المهدى وتسليط أهله على شرائع الكفر .
﴿ وكَفَى بالله شَهيداً ﴾ على رسالته A ، وعلى أن ما وعده الله حق من اظهار دينه على جميع الأديان ، وعلى أن الفتح يقع ولا بد ، وفى ذلك تسلية له A عن عدم رضا سهيل لا إله إلا الله بكتابة البسملة ، وكتابة لفظ رسول الله كما مر ، واظهار المعجزة من الله بشهادة منه D على تحقق وعده ، وعلى رسالته A .