تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

22

الجزء ١٠ · صفحة ١٨٨

﴿ ولو قاتلكم الذينَ كَفَروا ﴾ أهل مكة يوم الحديبية عند قتادة وأسد وغطفان عند بن جريج ، ويضعف القول بأنهم اليهود ﴿ لَوَلَّوُ الأدبار ﴾ كناية عن الانهزام ، وأصله أنهم تالون لتوجيه أدبارهم نحو من فروا عنه ﴿ ثمَّ لا يجدون وليّاً ﴾ يدفع عنهم المسلمين بلطف كحيلة وشفاعة ، أو دافعا عنهم من قرابتهم ، أو حارسا لهم ﴿ ولا نَصيراً ﴾ يدفع عنهم بعنف ولياً أو غير ولى .

٤٬٦٨٨ / ٦٬٠٩٣